بوابة الجبيل التقنية للمعلومات  
 

مرحبا بك معنا في بوابة الجبيل التقنية للمعلومات.

أنت تتصفح موقع البوابة حاليا كزائر، ويمكن الإنضمام إلينا مجانا وذلك للمشاركة معنا في النقاش والتصويت على الإستفتاءات. ومراسلة الأعضاء عبر الرسائل الخاصة وتحميل الملفات والكثير من المميزات الخاصة بأعضاء موقعنا. التسجيل سريع جداً وبسيط، كل ما يلزمك هو الدخول إلى صفحة التسجيل!

إذا واجهت أي مشاكل أثناء التسجيل، يمكن الإتصال بنا بالضغط على رابط الإتصال بنا.

العودة   بوابة الجبيل التقنية للمعلومات > واجهة البوابة الإخبارية > الأخبار المحلية > الثقافة والفنون

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 25-11-2008, 8:17
بوابة الجبيل بوابة الجبيل غير متواجد حالياً
مراسل إخباري
 
تاريخ الانضمام: Oct 2008
المشاركات: 1
بوابة الجبيل is on a distinguished road
رواية "دفتر تحت المجهر" للسعودية آلاء يوسف اليحيى

لطالما تقاس قيمة العمل الأدبي بمدى تأثيره في القارىء وما يحدثه من تحريك للمشاعر والأفكار. فإن إستطاع إحداث أثر ما في نفس القارىء، يكون قد نجح في عمله والعكس صحيح. ولا تقاس القيمة الأدبية بعمر الكاتب مهما كبر أو صغر، فعمق العمل وجماليته هو القيمة العمرية.

هذا هو الحال مع الراوية السعودية والشابة العشرينية آلاء يوسف اليحي التي كتبت وأجادت صنعاً في روايتها "دفتر تحت المجهر" الصادرة مؤخرا عن ديوان الكتاب للثقافة والنشر ودار الصفوة في بيروت. وتتواجد حاليا بالأسواق

بأسلوب سردي وصفي فيه الكثير من البساطة وعدم التكلّف لناحية الألفاظ والعبارات المستخدمة قدّمت آلاء قصتها. فجاءت كفيلم سينمائي أجادت تصوير كل مشاهده.

إختارت الكاتبة أن تكون القصة بلسان بطليها "جمانة و زياد" الذين رويا لنا قصة إعجابهما ببعض، حبّهما، زواجهما فإنفصالهما... السرد مداورة لكليهما. جمانة روت لنا قصتها من خلال دفتر مذكراتها الذي تركته ليقرأه زوجها بعد مماتها. وإذ به "زياد" يقرأ لنفسه ثمّ يتذكر الأحداث التي عاشاها سويّاً معلقاً عليها، مفسراً أو كاشفاً عن خبايا جديدة وهكذا دواليك حتى النهاية.

جمانة هي الشابة الجامعية العشرينية وزياد هو الصحافي والأستاذ الجامعي الذي يقارب العقد الخامس من العمر. لفتت نظره شخصيتها وجمالها غير المتكلّف، وهي شدّ إنتباهها وأثار إعجابها. عملت معه كصحافية في مجلته... تزوجا عن حبّ تاركين خلفهم فارق العمر. تشابها في أطباعهما لناحية الكبرياء، العناد والمكابرة. هو أيضاً يمتلك موهبة الرسم التي كانت تثير غيرتها لكونه يمضي ساعات طوال وحده في غرفة الرسم الممنوع عليها دخولها.

مرّت الأيام وحملت جمانة بطفلتها "ماريا" في فترة تغيرت معاملة الزوج لها لما عرفه صدفة عن حبها الأول البريء لإبن الجيران. عَتِب عليها لأنها لم تخبره فالتزم الصمت الذي أثار جنونها. فعرفت هي الأخيرة بإرتباطه السابق الذي أخفاه عنها، علماً أنه ترك خطيبته تلك لأجل جمانة. عند المواجهة ثار كليهما وجرحا بعضهما. عادت الزوجة لمنزل ذويها وسافر هو للعمل على أمل أن تلحق به بعد الولادة، ولكنّا لم تفعل. فعند الولادة المبكرة إكتشفت إصابتها "باللوكيميا" سرطان الدمّ. لازمت المستشفى للعلاج مدّة ستة أعوام لم يعرف فيها بمرضها.

عاد الى الوطن بعد العام السابع وإنتهاء عقد عمله ليجد إبنته يتيمة الأمّ. أمّها التي تركت له دفتر مذكراتها في شقته وبقي طيفها يلاحقه في كل ما حوله وأوّله إبنتهما "ماريا" التي وجد فيها الكثير من ملامح أمّها. إنفطر قلبه ألماً وحزناً وشعوراً بالذنب لتفوّق كبريائه أو كبريائهما على حبهما. فتعهّد بتكريس حياته لإسعاد إبنته والعيش على ذكرى جمانة...

إذاً هذه قصّة من الواقع أظهرت فيها الكاتبة صورة من صور الحياة التي نعيشها بقسوتها وحدّتها. وكأنها أرادت القول أن الحبّ والعلاقات الزوجية يجب ألاّ يطغى فيها الكبرياء على سلامة الحياة المشتركة لأنه يكون سبب خرابها ودمارها. وأنّ ليس دائماً كتمان الإنزعاجات هو الحلّ، فقد يكون في المواجهة برّ الأمان.
رد باقتباس
 


أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت السعودية. الوقت الآن 2:33.


بدعم من vBulletin
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - ,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة