يصاب انصاف العقلاء في المجتمع بازمة حادة تجد ان صاحبها ليس بالعاقل وليس بالمجنون بل هو خليط بينهما
هو متفوق دراسيا لكنه جاهل معرفيا
تراه ينظر اليك باحتقار لانك لم تقدس من هم في معتقده كانهم ائمة مفترضي الطاعة ولانك ليس على نهجة فهو لايسلم عليك واذا سلمت لايرد السلام وحينما تظطر المصلحة القصوى لذلك يوجد وسيط وكانه يستغذر مجرد النظر اليك
ملعون ابو العمل الاجتماعي اذا كان الخلاف فيه يسبب قطيعة الرحم
ملعون ابو الرياضة اذا كانت تولد استحقار الاخرين
ومرحوم الحوار فالنوارية الثرى اذا كان نتاجة ان لانحب احد ولاندع احدا يحبنا
هل يحتاج صراعنا الاجتماعي ان نلغي امتمائنا للقبيلة وللارض وللوطن في سبيل تحقيق مآرب شخصية اوالعيش في مرض
هناك مسلسل الغش والخداع لاينتهي ومع ذلك تستمر الحياة
|