عرض الإصدار الكامل : لا تستخلص النتائج حتى تعرف الحقائق
عذبة الاطباع
12-01-2010, 17:18
قصة تعلمت منها انا لا احكم على شخص اذا لم اعرف حقيقته
اتركم مع القصة<<ياكثرر ماتحب القصص هالبنت ههه:D >>
رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابنه الذي يبلغ من العمر 25 سنة في القطار
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار"
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة
وصرخ مرة أخرى، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي"
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".
تحياتي وجل احترامي :)
عذبة الاطباع:rolleyes:
ام غالية
15-01-2010, 17:45
مشكووور اختي عذبه عالقصة الجميلة..
قرأتها قبل يوم ..قصة جميله جدا ومؤثره..:)
تقبلي ودي قبل ردي
تحياتي
عذبة الاطباع
29-07-2010, 2:12
مشكووور اختي عذبه عالقصة الجميلة..
قرأتها قبل يوم ..قصة جميله جدا ومؤثره..:)
تقبلي ودي قبل ردي
تحياتي
|::|عزيزتي|::|
"ام غالية"
مرورك يحمل شذى الزهور,,
شكراً لمرورك العطر,,
دمتي بكل خير ,,
أجمل الامنيات لك
عذوووبة^_^
CuTe ReaDer
30-07-2010, 1:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
رغم إني قد قرأت هذه القصة مسبقاً ..
إلا إنني قد تذوقت طعم الحكمة في تسمية الموضوع "لا تستخلص النتائج حتى تعرف الحقائق"
في رأيي (( استخلاص النتائج من دون الاستماع يورث سوء الفهم دائماً))
هذا يذكرني بقصة أخرى قرأتها حين كنت أقرأ في فن الإستماع
وأنقلها لكم الآن على وجه الإفادة فقط
،، هي قصة حقيقية رواها "مالكوم فوربز"
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة.
كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه.
وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس ” جامعة هارفارد ”
ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.
قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : ” الرئيس مشغول جدا ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا…
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : ” سوف ننتظره “.
وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي
على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان – فيما يبدو – لأمر هام جدا.
ولكن مع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،
ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هز الرئيس رأسه غاضبا” وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة
إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكر الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.
لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في ” هارفارد ”
لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا” خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،
فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :
” سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ” ثم توفى ،
وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية “.
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة ” هارفارد “.
لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني
والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :
” هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!”
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،
وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :
” سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟”
فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان ” ليلند ستانفورد وجين ستانفورد ” وسط ذهول وخيبة الرئيس ،
وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما
وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة هارفارد
وقد حدث هذا عام 1884 م
|| يجب التروي في الحكم على الأشياء لأنه من المهم أن لا تقرأ كتاباً من عنوانه أبداً ||
ملاحظة : ((ما زالت أسماء عائلة ستانفورد منقوشة في ساحات ومباني الجامعة ))
>>>عزيزتي :طرح موفق و راقي جزاكِ الله خيراً :)
ام غالية
31-07-2010, 22:14
اخيه CuTe ReaDer
القصة رائعة جدا وكما قلتي
|| يجب التروي في الحكم على الأشياء لأنه من المهم أن لا تقرأ كتاباً من عنوانه أبداً ||
الشكر لكي..وانتظر جميلك :)
تقبلي تحياتي
عبدالحميد الرضا
05-09-2010, 13:18
استفدنا كثير من قراءة هذا الموضوع من الصعب ان نحكم على الاشياء من اول مره
شكرا على موضوعك القيم
أحمد ياسين الممتن
06-09-2010, 16:57
..
قصة مفيدة وحكيمة
أحسنتم
vBulletin إصدار 3.5.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.