ابو غالية
02-11-2007, 10:00
http://www.jubaily.info/vb/uploads/2/1193983415.jpg"لا يهم أن يراك الناس جميلا، بل المهم أن ترى نفسك جميلا.." هذا ما يقوله علماء النفس، وتؤكده لنا حالات بعض النساء اللواتي منحهن الله الجمال الطبيعي إلا أنهن لا يشعرن بهذا الجمال بل يرين أنفسهن دميمات، وبالتالي يعشن معاناة لا يفهمها غيرهن، وتوجد في عيادات الأطباء النفسيين كثير من الحالات التي تجسد معاناة حقيقية لأشخاص من هذا النوع، تتشابه بينهن الأعراض وتختلف التفاصيل
يسمي الأطباء هذه الحالة "مرض وسواس الجمال القهري" وهو مرض يشكو فيه أو لا يشكو المصاب من عيب شكلي خارجي يعتقد أن الكل يراه، في حين أنه من الممكن أن لا يلاحظه غيره، مع العلم أنه لا يقتصر على المرأة وحدها، بل قد يعاني منه بعض الرجال أيضا، وإن كانت نسبتهم أقل..
يتفق الأطباء على أن المصاب بمرض (وسواس الجمال القهري) أو ما يسمى (اضطراب التشوه الجسمي).. يعاني من انشغال غير عادي وغير طبيعي بعيب أو بعيوب وهمية في جسمه وقد يضخم العيب البسيط جداً فيعطيه اهتماماً ومبالغة كبيرة، يهتم المصاب كثيراً بالنظر إلى المرآة وكأن حياته تتمركز في تلك المرآة ورأيه بنفسه متعلق بما تعكسه تلك الصورة أمامه معطياً التركيز الأكبر على أدنى عيب يراه في شكله ،وقد يكمن هذا العيب في إحدى معالم الوجه كالأنف والعينين أو بأحد أجزاء الجسم الأخرى كاليدين أو الرجلين..
ينشغل المصاب بالمرض انشغالاً كبيراً ويؤثر ذلك الانشغال بشكل سلبي على حياته اليومية وواجباته العملية أو العائلية وقد يؤدي به هذا الوسواس إلى اللجوء لعمليات التجميل التي كثيراً ما تسبب نتائج عكسية فيزداد الأمر بتدهور حالته النفسية و بإحساسه بالضيق والكآبة والتوتر والقلق الدائم وقد يكمن هذا العيب الوهمي في أحد أجزاء الجسم كاليدين أو الرجلين أو العينين وغيرها..
أما السبب الأساسي لهذا المرض فيذكر الاختصاصيون أن المشكلة تعود إلى افتقاد المصاب الإحساس بالرضا الداخلي عن شكله فضلا عن أسباب عديدة يعود معظمها إلى أسلوب التنشئة والبيئة الاجتماعية ويؤكد العلماء إلى أن أغلب المصابات والمصابين بهذا المرض يفتقدون الأمان والإحساس بالثقة. من ناحية أخرى يعتقد بعض الأطباء أن الأمر يعود إلى معاناة من وسواس قهري، وهو مرض خاص بتسلط فكرة ما، أياً كان نوعها، على عقل المريض، وهو ما قد يبرر لجوء بعض السيدات إلى إجراء جراحات تجميل أكثر من مرة، رغم المخاطرة بصحتهن بسبب سيطرة فكرة عدم الجمال على أذهانهن، غير مدركات أنهن بحاجة لطبيب نفسي وليس مشرط جراح تجميلي..!
إحصائيات
دلت دراسة محلية أجريت على طالبات من مختلف الجامعات بالسعودية أن 10% من الطالبات الجامعيات من 17- 30سنة كحد أقصى يعانين مما يسمى (وسواس الجمال القهري ) وتعتبر هذه النسبة الأعلى مقارنة مع الدراسات في مجتمعات أخرى مثل تركيا 4.8% وأمريكا وإيطاليا 2% من إجمالي السكان ومع ذلك لم يدرس في المجتمع السعودي أو الخليجي وربما المجتمع العربي ككل.
وغالباً ما ينظر إلى هذا النوع من المرض على أنه حالة أو ظاهرة اجتماعية أكثر من كونها مرضية لأسباب اجتماعية معينة لاسيما في مجتمعنا الشرقي وعوامل تاريخ المرض. يذكر أن هذا المرض لم يكن معروفاً قبل عام
1987.وتفيد دراسة أجريت في جامعة بنسلفينيا أن ما بين 5و15% ممن يترددون على عيادات التجميل، يعانون من (اضطراب التشوه الجسمي)، وغالباً ما تكون هذه العمليات التجميلية لها ردة فعل عكسية، بحيث تجعل المريض تزداد حالته سوءاً، وقد رصدت الدراسة أن 40% من هؤلاء المرضى قاموا برفع قضايا على أطباء التجميل، ولعل أشهر مريض نفسي في التاريخ بهذا الوسواس هو (الرجل الذئب طٌُن حفَ) وهو كان أحد مرضى فرويد، واسمه سرجي بانكجف، كان يعاني من خوف التشوه، وقد أهمل حياته اليومية وعمله بسبب انشغاله بأنفه، وكانت حياته تتمركز في مرآة صغيرة كان يضعها في جيبه، وكان قدره معلقا بما كانت تعكسه هذه المرآة.
أسباب المرض
سجلت بحوث علمية عديدة واستبيانات بأن الضغوط الاجتماعية والعائلية تحديداً على الفتاة كالزواج في سن مبكرة من أهم العوامل التي تساهم في بداية هذا المرض بحيث إن لم تتزوج الفتاة في ظل الضغوط العائلية تشعر بأن هناك عيباً خلقياً وراء سبب عدم زواجها كما أن الضغوط التي تساعد على هذا الوسواس انتقادات الأهل المتكررة للفتاة وتدخلهم في مظهرها الخارجي مثل فرض طول شعرها أو طريقة تصفيفه أو اختيار طريقة ملابسها..
يؤكد العلماء أن هذه الانتقادات تؤدي إلى صراع نفسي بين ما تريد الفتاة وما يفرض عليها لتصل بالنهاية لاضطراب نفسي قد يكون خطيراً..
"الرياض" التقت بالأستاذة الدكتورة أمل المخزومي استشارية الطب النفسي السلوكي / للحديث حول أسباب وطرق العلاج من هذا المرض وأفادت بدورها أن من أهم أسبابه الوراثة التي تلعب دوراً كبيراً في ظهوره لدى بعض الأشخاص نتيجة حدوث اضطراب كيماوي وجسدي وخاصة في افراز هرمون السيروتونين، كما أن العوامل الاجتماعية التي تؤدي إلى قلق المرأة على جمالها وانها تنشد ذلك الجمال كي ترضي من يطلب الزواج منها ودور التنشئة الاجتماعية الذي يحدد نوعية الشعر وتركيب الجسم والوجه واللون.. الخ من مظاهر الجمال وان افتقر الفرد إلى تلك المميزات تلقى الانتقادات والاستهزاء اللاذع من قبل أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الآخرين بشكل عام وكم يتأثر الفرد بذلك خاصة في مرحلة المراهقة..
وتتابع الدكتورة المخزومي قائلة "على سبيل المثال تؤثر التعليقات على سلوك الأفراد فكثيرا ما نرى طوال القامة يمشون منحني الظهر لاعتقادهم أنهم بمشيتهم هذه يقصرون من قاماتهم كي يتخلصوا من تعليقات الآخرين، كما تزيد المشكلة المقارنات التي يتبعها الأهل بين الأبناء أو الآخرين. إضافة إلى الصراع النفسي الذي يحدث بين ما يريده الأبناء وبين ما يريده الآباء من مظهر وشكل ومميزات جسمية.. ومن الأسباب أيضاً الإرهاق والتعب الذي يواجهه بعض الأفراد عند ممارسة الرياضة لغرض التخلص من بعض الدهون في الجسم ولإعادة شكل الجسم إلى المقبول من الآخرين، وان لم يحققوا ذلك يصابون بالإحباط والتوتر كذلك ضعف الثقة بالنفس مما تجعل الفرد ينظر إلى عيوبه أكثر مما ينظر إلى حسناته و مميزاته و تشير دراسة ألمانية إلى أن 1- 2% من السكان مصابين بهذا المرض ويعلل السبب بأنه يعود إلى تدني تقدير الذات المرتبط بمظهر الجسم وشكله... وللإعلام دور كبير في ظهور وتعزيز هذا الاضطراب النفسي فما يظهر على شاشة التلفزيون من عارضات أزياء ومسابقات جمال تدفع الكثير من الفتيات إلى التشبه بهن لاسيما في الرشاقة بحيث أدى الريجيم الحاد إلى وفاة البعض منهن..."
وتضيف "كذلك اهتمام المراهق بالكمال الجسماني والمراهقة بجمالها بشكل متطرف مما يؤدي بالتالي إلى التوتر والقلق تجاه أشكالهم وبالتالي يؤدي إلى الانطواء والتهرب من الاتصال الاجتماعي..."
العلاج والوقاية
تسرد الأستاذة الدكتورة أمل أهم أسباب الوقاية من المرض قائلة : تقوية ثقة الأبناء بأنفسهم، الحذر من الاستهزاء والانتقاد للأطفال وما يتعلق بأشكال أجسامهم، تجنب إطلاق الأسماء والأوصاف غير المحببة على الأبناء واختيار أسماء جميلة لهم وضرورة إشغالهم بنشاطات مختلفة خاصة عندما يبدر منهم سلوك يدل على قلقهم حول أجسادهم أو أشكالهم، إعطائهم إجابات مقنعة عندما يسألون عما يتعلق بأشكالهم، تجنب المقارنات بين الأبناء والأصدقاء وتجنب التدخل غير المبرر في هندامهم أو تصفيف شعرهم أو مشيتهم...الخ من سلوكيات أو مظاهر.وضرورة معالجتهم عند المعالج النفسي عند الشعور بمظاهر الاضطراب، الاهتمام بتغذيتهم بالمواد التي تساعد على توازن إفراز السيروتونين ومن أهم هذه المواد هي الموز والبيض والمكسرات والديك الرومي..."
الإيمان أول طريق العلاج
يعتبر أطباء العرب أن سيكولوجية المريض النفسي في المملكة تختلف عن غيره في العالم الغربي فعلاجه يكمن في الإيمان بالله، ثم اللجوء إلى طبيب نفسي يصف له ما يحتاجه من علاج، وقد بدأ العالم الغربي بالدراسة والبحث في علم النفس الديني كنوع من أنواع علم النفس العام.
يسمي الأطباء هذه الحالة "مرض وسواس الجمال القهري" وهو مرض يشكو فيه أو لا يشكو المصاب من عيب شكلي خارجي يعتقد أن الكل يراه، في حين أنه من الممكن أن لا يلاحظه غيره، مع العلم أنه لا يقتصر على المرأة وحدها، بل قد يعاني منه بعض الرجال أيضا، وإن كانت نسبتهم أقل..
يتفق الأطباء على أن المصاب بمرض (وسواس الجمال القهري) أو ما يسمى (اضطراب التشوه الجسمي).. يعاني من انشغال غير عادي وغير طبيعي بعيب أو بعيوب وهمية في جسمه وقد يضخم العيب البسيط جداً فيعطيه اهتماماً ومبالغة كبيرة، يهتم المصاب كثيراً بالنظر إلى المرآة وكأن حياته تتمركز في تلك المرآة ورأيه بنفسه متعلق بما تعكسه تلك الصورة أمامه معطياً التركيز الأكبر على أدنى عيب يراه في شكله ،وقد يكمن هذا العيب في إحدى معالم الوجه كالأنف والعينين أو بأحد أجزاء الجسم الأخرى كاليدين أو الرجلين..
ينشغل المصاب بالمرض انشغالاً كبيراً ويؤثر ذلك الانشغال بشكل سلبي على حياته اليومية وواجباته العملية أو العائلية وقد يؤدي به هذا الوسواس إلى اللجوء لعمليات التجميل التي كثيراً ما تسبب نتائج عكسية فيزداد الأمر بتدهور حالته النفسية و بإحساسه بالضيق والكآبة والتوتر والقلق الدائم وقد يكمن هذا العيب الوهمي في أحد أجزاء الجسم كاليدين أو الرجلين أو العينين وغيرها..
أما السبب الأساسي لهذا المرض فيذكر الاختصاصيون أن المشكلة تعود إلى افتقاد المصاب الإحساس بالرضا الداخلي عن شكله فضلا عن أسباب عديدة يعود معظمها إلى أسلوب التنشئة والبيئة الاجتماعية ويؤكد العلماء إلى أن أغلب المصابات والمصابين بهذا المرض يفتقدون الأمان والإحساس بالثقة. من ناحية أخرى يعتقد بعض الأطباء أن الأمر يعود إلى معاناة من وسواس قهري، وهو مرض خاص بتسلط فكرة ما، أياً كان نوعها، على عقل المريض، وهو ما قد يبرر لجوء بعض السيدات إلى إجراء جراحات تجميل أكثر من مرة، رغم المخاطرة بصحتهن بسبب سيطرة فكرة عدم الجمال على أذهانهن، غير مدركات أنهن بحاجة لطبيب نفسي وليس مشرط جراح تجميلي..!
إحصائيات
دلت دراسة محلية أجريت على طالبات من مختلف الجامعات بالسعودية أن 10% من الطالبات الجامعيات من 17- 30سنة كحد أقصى يعانين مما يسمى (وسواس الجمال القهري ) وتعتبر هذه النسبة الأعلى مقارنة مع الدراسات في مجتمعات أخرى مثل تركيا 4.8% وأمريكا وإيطاليا 2% من إجمالي السكان ومع ذلك لم يدرس في المجتمع السعودي أو الخليجي وربما المجتمع العربي ككل.
وغالباً ما ينظر إلى هذا النوع من المرض على أنه حالة أو ظاهرة اجتماعية أكثر من كونها مرضية لأسباب اجتماعية معينة لاسيما في مجتمعنا الشرقي وعوامل تاريخ المرض. يذكر أن هذا المرض لم يكن معروفاً قبل عام
1987.وتفيد دراسة أجريت في جامعة بنسلفينيا أن ما بين 5و15% ممن يترددون على عيادات التجميل، يعانون من (اضطراب التشوه الجسمي)، وغالباً ما تكون هذه العمليات التجميلية لها ردة فعل عكسية، بحيث تجعل المريض تزداد حالته سوءاً، وقد رصدت الدراسة أن 40% من هؤلاء المرضى قاموا برفع قضايا على أطباء التجميل، ولعل أشهر مريض نفسي في التاريخ بهذا الوسواس هو (الرجل الذئب طٌُن حفَ) وهو كان أحد مرضى فرويد، واسمه سرجي بانكجف، كان يعاني من خوف التشوه، وقد أهمل حياته اليومية وعمله بسبب انشغاله بأنفه، وكانت حياته تتمركز في مرآة صغيرة كان يضعها في جيبه، وكان قدره معلقا بما كانت تعكسه هذه المرآة.
أسباب المرض
سجلت بحوث علمية عديدة واستبيانات بأن الضغوط الاجتماعية والعائلية تحديداً على الفتاة كالزواج في سن مبكرة من أهم العوامل التي تساهم في بداية هذا المرض بحيث إن لم تتزوج الفتاة في ظل الضغوط العائلية تشعر بأن هناك عيباً خلقياً وراء سبب عدم زواجها كما أن الضغوط التي تساعد على هذا الوسواس انتقادات الأهل المتكررة للفتاة وتدخلهم في مظهرها الخارجي مثل فرض طول شعرها أو طريقة تصفيفه أو اختيار طريقة ملابسها..
يؤكد العلماء أن هذه الانتقادات تؤدي إلى صراع نفسي بين ما تريد الفتاة وما يفرض عليها لتصل بالنهاية لاضطراب نفسي قد يكون خطيراً..
"الرياض" التقت بالأستاذة الدكتورة أمل المخزومي استشارية الطب النفسي السلوكي / للحديث حول أسباب وطرق العلاج من هذا المرض وأفادت بدورها أن من أهم أسبابه الوراثة التي تلعب دوراً كبيراً في ظهوره لدى بعض الأشخاص نتيجة حدوث اضطراب كيماوي وجسدي وخاصة في افراز هرمون السيروتونين، كما أن العوامل الاجتماعية التي تؤدي إلى قلق المرأة على جمالها وانها تنشد ذلك الجمال كي ترضي من يطلب الزواج منها ودور التنشئة الاجتماعية الذي يحدد نوعية الشعر وتركيب الجسم والوجه واللون.. الخ من مظاهر الجمال وان افتقر الفرد إلى تلك المميزات تلقى الانتقادات والاستهزاء اللاذع من قبل أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الآخرين بشكل عام وكم يتأثر الفرد بذلك خاصة في مرحلة المراهقة..
وتتابع الدكتورة المخزومي قائلة "على سبيل المثال تؤثر التعليقات على سلوك الأفراد فكثيرا ما نرى طوال القامة يمشون منحني الظهر لاعتقادهم أنهم بمشيتهم هذه يقصرون من قاماتهم كي يتخلصوا من تعليقات الآخرين، كما تزيد المشكلة المقارنات التي يتبعها الأهل بين الأبناء أو الآخرين. إضافة إلى الصراع النفسي الذي يحدث بين ما يريده الأبناء وبين ما يريده الآباء من مظهر وشكل ومميزات جسمية.. ومن الأسباب أيضاً الإرهاق والتعب الذي يواجهه بعض الأفراد عند ممارسة الرياضة لغرض التخلص من بعض الدهون في الجسم ولإعادة شكل الجسم إلى المقبول من الآخرين، وان لم يحققوا ذلك يصابون بالإحباط والتوتر كذلك ضعف الثقة بالنفس مما تجعل الفرد ينظر إلى عيوبه أكثر مما ينظر إلى حسناته و مميزاته و تشير دراسة ألمانية إلى أن 1- 2% من السكان مصابين بهذا المرض ويعلل السبب بأنه يعود إلى تدني تقدير الذات المرتبط بمظهر الجسم وشكله... وللإعلام دور كبير في ظهور وتعزيز هذا الاضطراب النفسي فما يظهر على شاشة التلفزيون من عارضات أزياء ومسابقات جمال تدفع الكثير من الفتيات إلى التشبه بهن لاسيما في الرشاقة بحيث أدى الريجيم الحاد إلى وفاة البعض منهن..."
وتضيف "كذلك اهتمام المراهق بالكمال الجسماني والمراهقة بجمالها بشكل متطرف مما يؤدي بالتالي إلى التوتر والقلق تجاه أشكالهم وبالتالي يؤدي إلى الانطواء والتهرب من الاتصال الاجتماعي..."
العلاج والوقاية
تسرد الأستاذة الدكتورة أمل أهم أسباب الوقاية من المرض قائلة : تقوية ثقة الأبناء بأنفسهم، الحذر من الاستهزاء والانتقاد للأطفال وما يتعلق بأشكال أجسامهم، تجنب إطلاق الأسماء والأوصاف غير المحببة على الأبناء واختيار أسماء جميلة لهم وضرورة إشغالهم بنشاطات مختلفة خاصة عندما يبدر منهم سلوك يدل على قلقهم حول أجسادهم أو أشكالهم، إعطائهم إجابات مقنعة عندما يسألون عما يتعلق بأشكالهم، تجنب المقارنات بين الأبناء والأصدقاء وتجنب التدخل غير المبرر في هندامهم أو تصفيف شعرهم أو مشيتهم...الخ من سلوكيات أو مظاهر.وضرورة معالجتهم عند المعالج النفسي عند الشعور بمظاهر الاضطراب، الاهتمام بتغذيتهم بالمواد التي تساعد على توازن إفراز السيروتونين ومن أهم هذه المواد هي الموز والبيض والمكسرات والديك الرومي..."
الإيمان أول طريق العلاج
يعتبر أطباء العرب أن سيكولوجية المريض النفسي في المملكة تختلف عن غيره في العالم الغربي فعلاجه يكمن في الإيمان بالله، ثم اللجوء إلى طبيب نفسي يصف له ما يحتاجه من علاج، وقد بدأ العالم الغربي بالدراسة والبحث في علم النفس الديني كنوع من أنواع علم النفس العام.