المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الأحساء:زفاف 528 شابا وفتاة في ستة مهرجانات جماعية بالأحساء


علي الصعيليك
18-07-2009, 21:25
شارك وكيل محافظة الأحساء خالد بن عبدالعزيز البراك مساء أمس فرحة 528شابا وفتاة في حفل الزواج الجماعي والذين زفتهم حشود كبيرة من خلال ستة مهرجانات خلال موسم الزواج الجماعي لهذا العام ضمن المجموعة الثانية والتي ضمت كلا من بلدة (الشعبة والحليلة والقارة والبطالية والجرن والمطيرفي).
وقد نقل البراك تهاني محافظ الأحساء صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود للعرسان وللآباء والأمهات وذلك خلال كلمته المرتجلة التي ألقاها على مسامع العرسان أثناء حضوره مهرجان الزواج الجماعي التاسع عشر ببلدة الحليلة.
وقال البراك: إن مشروع الزواج الجماعي في الأحساء أصبح مشروعا اجتماعيا كبيرا وعلامة بارزة في العمل الاجتماعي كما أنه خلق مشروعا آخر هو التواصل الاجتماعي من خلال الحضور الشعبي الكبير الذي تحظى به هذه المهرجانات، مشيرا إلى أن هذا المشروع تتضافر له كل الجهود من أجل مؤازرة شباب الأحساء لإكمال نصف دينهم وبأقل التكاليف وهو عنوان للتعاون والتآلف والمحبة، وقد حضر الاحتفال مدير مكتب سمو محافظ الأحساء نبيل بن محمد الحجرف، وقاضي دائرة المواريث والأوقاف الشيخ محمد بن حسن الجزيري، ورجل الأعمال باسم الغدير وعدد من الشخصيات الاجتماعية.

وبعد كلمة البراك وصف رئيس اللجنة السداسية للأعراس الجماعية عبدالله بن عبدالمحسن المشعل عمل اللجنة بأنه أنموذج فريد يدل على تفرد هذه المحافظة الشامخة من وطننا الكبير بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعا وبتوجيهات كريمة من أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد و محافظ الأحساء صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي الذي لم يأل جهدا في تذليل العقبات وتوفير الإمكانيات لإنجاح المهرجانات كما لا ننسى دور وكيل المحافظة خالد بن عبدالعزيز البراك، ومدير مكتب سمو الأمير نبيل بن محمد الحجرف ذلك الرجل المبدع والشخصيات الداعمة وفي مقدمتهم نائب رئيس غرفة الأحساء رجل الأعمال باسم ابن ياسين الغدير على مساهماته ودعمه المتنوع، وكذلك رجال الإعلام والصحافة وفي مقدمتهم صحيفة (اليوم) على متابعتها الحدث وإبرازه بشكل كبير.
من جانبه اعتبر صالح بن علي الخليفة مسئول العلاقات الحكومية في اللجنة السداسية الزواج الجماعي بأنه مشروع إنساني كبير انطلق منذ عشرين عاما من بلدة الحليلة ليستنسخ بعد عام واحد في ربوع الأحساء كلها ليبقى ظاهرة اجتماعية ميزت المنطقة حذت باقي مناطق المملكة حذوها أخيراً، ثم انتشرت عبر مملكة الخير إلى الدول العربية ودول آسيا مشيرا إلى أن الزواج الجماعي خلق ثقافة التطوع إذ يعمل فيه أكثر من عشرة آلاف متطوع سنويا من مختلف شرائح المجتمع إلى جانب الفعاليات الثقافية والبرامج الإرشادية التي تصاحب المهرجانات إضافة إلى أنه أصبح حراكا اجتماعيا وتجاريا يحرك الاقتصاد الوطني.
لجنة طوارئ
لجأت اللجنة السداسية إلى تكوين لجنة طوارئ من مختلف المهرجانات الخمسة وهدف اللجنة التغلب على المصاعب التي قد تواجه لجان الضيافة في الزواجات المختلفة ويتركز عملها على توفير نقص الوجبة إذا ما حصل في أحد المهرجانات وقد دعمت اللجنة هذا العام أكثر من مهرجان في وقت قياسي دون أن يلحظ الضيوف أن هناك نقص في وجبة العشاء.
كتيبات أنيقة
من اللافت في مهرجان هذا العام تنافس اللجان الإعلامية في كل المهرجانات بإصدار كتيب خاص عن هذا الحدث الاجتماعي الكبير وقد أصدر جماعي القارة كتيبا أنيقا احتوى على كلمة افتتاحية لإدارة المهرجان وعرض صور العرسان، ونبذة عن القارة كما يصفها الباحث عبد الخالق الجنبي وعلماء في ذاكرة القارة.
أما كتيب مهرجان بلدة الحليلة حملت صفحاته الجميلة نبذة عن الناشط الاجتماعي الراحل سالم بن حمد البحراني ومثلها عن علماء وشعراء البلدة، وورقة تعريفية تصدرت الكتيب عن رؤية المهرجان ورسالته وأهدافه، وزين بصور الهيكل الإداري للمهرجان وصور العرسان.
وتميز الكتيب الخاص بالزواج الجماعي لمهرجان البطالية والذي أعدته اللجنة الإعلامية بتخصيص صفحة كاملة من الكتيب توضح عدد المعاريس منذ انطلاق المهرجان في البطالية عام 1413هـ حتى هذا العام، وكذلك التكلفة الإجمالية لكل مهرجان على حدة إضافة إلى تكلفة الفرد وذلك عبر رسم بياني يقارن مسيرة المهرجان خلال تلك السنوات.
احصائيات
وتحولت ليلة الخميس في ست بلدات أحسائية إلى نهار مضيء وارتفعت أهازيج الفرح احتفاءً بزفاف 528 شاباً وفتاة في مهرجانات جماعية اعتادت أن تقيمها الأحساء منذ عشرين عاماً بمشاركة تطوعية من الكبار والشباب والصغار الذين يعملون جنباً إلى جنب من أجل إخراج المهرجان بأبهى وأجمل حلة راسمين بذلك صورة إبداعية بأنامل تطوعية في هذا البلد الطيب،حيث يحضر في هذه المهرجانات السنوية إضافة إلى أهالي الأحساء ضيوف من خارج الأحساء ومن دول الخليج وعدد من الجاليات الأجنبية المقيمة في المملكة.
وفي إحصائية المجموعة الثانية التي ضمت كل من بلدة (الشعبة،الحليلة،القارة،البطالية،الجرن،المطيرفي) فقد تم توزيع أكثر من 95 ألف بطاقة دعوة،وذبح ما يقارب من 1100 ذبيحة،ومشاركة أربعة آلاف شخص يعملون بشكل تطوعي في كافة اللجان المنبثقة من المهرجان.
مهرجان الشعبة
وفي بلدة الشعبة وقف الأهالي عبر طابور طويل يستقبلون الضيوف بالابتسامات وماء الورد مرحبين بمن جاء يشاركهم فرحة زفاف 95 عريسا،وتم تخصيص ركن طبي في ساحة الاستقبال لإجراء فحص ضغط الدم والوزن، إضافة إلى إقامة معرض خاص بالصور الفوتوغرافية.
وذكر رئيس المهرجان مصطفى الحليمي بأن هذا المهرجان هو الثامن عشر الذي يقام في الشعبة وقد تم بحمد الله تزويج 2170 عريسا وعروسا منذ انطلاق المهرجان عام 1413هـ، وبالنسبة للجان العاملة يعمل بالمهرجان أكثر من 1200 فرد من إداري وعامل كلهم سعوديون موزعون على 19 لجنة.
وعن مهرجان هذا العام ذكر الحليمي بأنه دفع كل عريس سبعة آلاف ريال وتم توزيع 22 ألف بطاقة دعوة، وتم ذبح 305 ذبيحة، وشارك في العمل 1200 فرد من أبناء الشعبة.
مهرجان الحليلة
وشهد مهرجان الحليلة زفاف 81 شابا بحضور كبير،ووزعت 25 ألف بطاقة دعوة،وتم ذبح 250 ذبيحة ،وشارك في المهرجان 900 فرد.
وأقيمت فعاليات متنوعة منها معرض ضم حرفا شعبية متنوعة إلى جانب مشاركة جمعية الحليلة الخيرية بركن خاص، ولقد تدفق الحضور بأعداد كبيرة على أركان المعرض، خصوصا ركن استعراض الثعابين الذي حظي باهتمام كبير من قبل الزوار أذهلت الحضور وصفقوا لها كثيراً وتسابق الجميع لأخذ صور تذكارية بين الثعابين، وكان الحفل قد بدأ بالقرآن الكريم ثم كلمة رئيس المهرجان، فعرض لفرقة التايكوندو بقيادة المدرب حسن حرابة.
مهرجان القارة
وزفت القارة 41 عريساً،وتم توزيع 17 ألف بطاقة دعوة وشارك في المهرجان 500 فرد، وتخصيص أكثر من 150 ذبيحة.
وكالعادة جبل القارة حاضر في كل المناسبات الاجتماعية والثقافية ويبقى معلما متفردا ورمزا وشاهدا على أنشطة هذه البلدة في أكبر واحة نخيل في العالم، فقد احتضن سفح الجبل المهرجان السنوي، ومغارته الباردة احتضنت هي الأخرى المعرض التراثي الذي أقيم على هامش هذه المناسبة وقد احتوى المعرض على سفينة عائمة وسط بحيرة صنعت من سعف النخيل بطريقة ابتكاريه صنعتها أنامل شباب القارة المبدعة، وفي ساحة المهرجان تعددت الحرف وتنوعت المهن من خلال العرض الكبير لتراث الأحساء حيث اشتمل على مهنة الحدادة، والقفاص، والحياكة، وركن للتصوير وركن طبي وركن خاص لجمعية المواساة بالقارة.
بدأ الحفل الخطابي بالقرآن الكريم، ثم كلمة المشرف التنفيذي للجنة الزواج الجماعي السيد فريد خليفة الصالح، قال فيها: أننا في هذه الليلة نتنفس في أجوائها الطيبة أصدق معاني المحبة والإخاء وأزكى نسائم المودة والوفاء، مشيرا إلى أن فكرة الزواج الجماعي أخذها المنظمون من الآباء منذ عشرين عاما، حتى أصبح قضية اجتماعية هدفها تزويج الشاب ورسم الفرحة على القلوب، وتخفيف الأعباء الثقيلة التي تناط على كاهل الشباب، وأن فرسان هذه الليلة هم مجتمع القارة جميعه، لأنهم رسموا وسطروا اسم الزواج الجماعي بالقارة، بعد ذلك قدم السيد هاشم كلمة الزواج الجماعي، أعقبها كلمة آباء المتزوجين، ثم أوبريت (أحساء ياوطن النخيل)أبدع كلماته شاعر الأحساء جاسم الصحيح، أداء وألحان أديب الجلواح وأكرم المطر.
مهرجان البطالية
و في بلدة البطالية وقف الأهالي في المخيم الخاص بالمهرجان عبر طابور طويل يستقبلون الضيوف بالبخور وماء الورد احتفاءً بزفاف 24 شاباً وذلك ضمن المهرجان السابع عشر الذي يقام في هذه البلدة وتم توزيع عشرة آلاف بطاقة دعوة،وشارك في إعداد المهرجان أكثر من 350 فردا، في حين تم ذبح 120 ذبيحة،وبلغت التكلفة الإجمالية للفرد المتزوج 4600ريال فقط.
وفي ساحة المهرجان تم تخصيص ركن للشاي والقهوة صمم من سعف النخيل وزين بأدوات تراثية قديمة وقام بالإشراف عليه وتصميمه مسئول لجنة الضيافة المساندة عدنان الهاشم، وكذلك تم تخصيص صوان للرطب وضعت على طاولات بحيث يتناول الضيوف الرطب ويشربون القهوة قبل تناول وجبة العشاء، كما خصص ركن للإعلام وركن آخر لجمعية البطالية الخيرية حيث أطلقت الجمعية برنامجاً جديداً اسمه (إحسان) يهدف إلى دعم المحتاجين.
وبدأ الحفل الذي قدمه عبد الفتاح المحسن بآيات من القرآن الكريم تلاها عبدالله الحاجي، ثم كلمة رئيس المهرجان محمد علي آل الشيخ أوضح فيها أنه منذ انطلاق الزواج الجماعي بالبطالية عام 1414هـ استطاعت اللجنة وبفضل من الله وتكاتف الجهود بأن تشرف على تزويج ما يقارب 1332 شاب وفتاة ضمن منظومة الزواج الجماعي، ومن خلال هذا الزواج كان ترشيد مصاريف الزواج المالية وتنمية أواصر المحبة والأخوة بين أفراد المجتمع. كما تم تقديم فقرة تمثلية شعرية نالت استحسان الحضور وهي من تأليف الشاعر عبدالله المعيبد، تقارن هذه الفقرة عبر مشاهدها التمثيلية حال العريس الذي يتزوج لوحده وحال عريس آخر يتزوج ضمن منضمومة الزواج الجماعي وتحكي الفرق في التكاليف.
مهرجان الجرن
وفي الجرن تم زفاف 12 عريساً، وذكر رئيس المهرجان بأنه تم توزيع خمسة آلاف بطاقة دعوة، وشارك في العمل بالمهرجان 300 فرد، وتم ذبح 80 ذبيحة.
وبدأ برنامج الحفل بالقران الكريم، ثم قصيدة استقبال للفرسان ( زفة عريس) قدمها على العطية، بعدها جلوات، ثم كلمة الفرسان فقصية بحرية قدمها أبو قصي العطية،وفي الختام قصيدة شعرية لناصر الوسمي تتحدث عن مشروع الملك عبدالله للإسكان بعنوان (ملك الإنسانية ) مع عرض بروجكتر عن المشروع وتدشين حفل الافتتاح.
مهرجان المطيرفي
واحتفلت بلدة المطيرفي بزفاف 11 شاباً، وشارك في العمل في المهرجان 650 فردا، وتم توزيع عشرة آلاف بطاقة دعوة،وذبح 130 ذبيحة.
وبدأ برنامج الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لرئيس المهرجان جواد الخويتم، ثم قصيدة شعرية عن الوطن، بعدها قدم أشبال فقرة إنشادية، وفي ختام الحفل قام الشيخ زكريا العلي والشيخ أحمد البخيتان بتوزيع بطاقات التهنئة من اللجنة على المعاريس.