المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : 3 ندوات في الملتقى تحكي تاريخ وجغرافيا الأحساء


علي الصعيليك
05-03-2009, 19:14
http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/106340.gif
المهندس عبد الله الشايب في احدى محاضراته «ارشيف»

شهدت فعاليات الملتقى في الأحساء عددا من الفعاليات كانت بينها ندوتان شارك فيهما عدد من المختصين والباحثين، الندوة الأولى جاءت تحت عنوان «تاريخ الأحساء» شارك فيها الدكتور محمد الملحم والدكتور محمد القريني ورئيس النادي الأدبي سابقا الشيخ عبد الرحمن الملا، وأدارها الدكتور علي البسام.
وجاءت الندوة الثانية تحت عنوان «جغرافية الأحساء» شارك فيها كل من المهندس عبد الله الشايب، الذي أبرز من خلالها الأحساء كجغرافيا وإنسان ومهن وعمارة وغير ذلك من الجوانب خصوصا الجوانب التراثية، وقدم الدكتور محمد الجبر في الندوة ورقة قيمة عن الأحساء.
وتحدث الملا في الندوة الأولى عن معجزة الجزيرة العربية وموحدها الملك عبد العزيز أما الدكتور محمد بن موسى القريني فتحدث عن الأنظمة والقوانين العثمانية المطبقة في الأحساء وموقف الأهالي تجاهها.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية بأن القريني أشار إلى الأنظمة الإدارية التي كونها مدحت باشا مهندس الحملة العسكرية العثمانية، ومن بينها تقسيم الأحساء إلى أربع وحدات ادارية جديدة هي الهفوف والمبرز والقطيف وقطر.
كما تحدث عن قانون الولايات ولوائحه في ذلك الوقت، والتي منها إنشاء مجلس إدارة المتصرفية التي يعالج الكثير من القضايا، وقد بين القريني الأنظمة التعليمية والأهلية في إدارته.
وشارك الدكتور الملحم في هذه الندوة بورقة عن تاريخ الأحساء اشتملت على العديد من المحاور في تاريخ الأحساء من عام 300 إلى 622 هـ، وتناول فيها التعريف بإقليم الأحساء، وسكانها، والأحوال السياسية والدينية فيها قبل الإسلام، وتطرق إلى الأحساء في ظل الإسلام.
وقال: ان بداية انتشار الاسلام في الأحساء وفود عبد القيس على الرسول.
وتناول الحالة السياسية للأحساء في عهد الخلافة الراشدة وموقف أهل الأحساء من الردة ومحنة الدهناء ومعركة جواثى وفتح دارين، وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب فتح الزارة والغابة والسابور، وغزو العلاء لفارس من الأحساء.
وعرج الملحم بالحديث نحو عهد الخليفة عثمان وتحدث عن مصحف الخليفة عثمان في الأحساء، كما أورد الملحم الأحساء في عهد الخليفة علي بن أبي طالب ودور الأحساء في موقعتي صفين والجمل، مشيرا على ولاة الأحساء في القرن الأول الهجري، وولاة الأحساء في عصر الدولة العباسية، وأخبار القرامطة، ومسير القرامطة إلى مكة المكرمة عام 317هـ، مختتما ورقته بالحديث عن الكتب المتبادلة مع أهالي الأحساء.
وفي الندوة الثانية شارك فيها كل من المهندس عبد الله الشايب تحت عنوان «جغرافية الأحساء» وأبرز من خلالها الأحساء كجغرافيا وإنسان ومهن وعمارة وغير ذلك من الجوانب خصوصا الجوانب التراثية، وقدم الدكتور محمد الجبر في الندوة ورقة قيمة عن الأحساء.
وشارك في الندوة الدكتور عبد الله الطاهر بورقة ذكر فيها ان واحة الأحساء من أكبر واحات شبه الجزيرة العربية إن لم تكن من أكبر واحات العالم، معددا العوامل التي أدت إلى قيام هذه الواحة الزراعية.
وأشار إلى مجموعة من الخصائص التي جعلت من ذلك الموقع ذا أهمية استراتيجية واقتصادية وحضارية، وتحدث عن أجواء الأحساء ومناخها وتضاريسها الجغرافية بجبالها وهضابها ورمالها.
ومن بين الندوات التي أقيمت في الفترة الثانية من الملتقى «جواثى إضاءة على الماضي» قدمها الدكتور فهد الحسين، ومحاضرة أخرى قدمها الدكتور سهيل الصبان تحت عنوان «الأحساء في الأرشيف العثماني».