أحمد ياسين الممتن
17-09-2008, 19:17
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2910/1709.nat.p8.n220.jpgكشف وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث الدكتور عبد الله الموسى أن الوزارة تعتزم إعطاء مكافآت الامتياز لخريجي الطب في بلد الدراسة عوضاً عن المملكة، كما تتجه إلى تطبيق فصل دراسي تأهيلي للطلاب المبتعثين العام المقبل، متوقعاً أن تصل السنة التحضيرية إلى فصلين دراسيين. كما اعترف الموسى بأن 90% من الطلاب غير راضين عن المكافآت الممنوحة لهم من قبل الوزارة ، وأنه تم إيقاف ابتعاث 512 مبتعثاً من أصل 31 ألفا لتعثرهم، بجانب وقف الابتعاث لـ 42 جامعة إما لتكدس الطلبة أو لضعف المخرج العلمي. وأوضح الدكتور عبد الله الموسى خلال أمسية "ملتقى إعلاميي الرياض" فجر أمس، أن الوزارة قامت بإيقاف الابتعاث عن قرابة 512 طالباً، بجانب 181 طالباً تمت إعادتهم سابقاً لتجاوزهم أنظمة الابتعاث، قائلا ً"هذه النسبة لا تتعدى 1% إذا ما قورنت بـ31 ألف مبتعث يتبعون برامج الابتعاث بالوزارة، وهي تعكس النجاح الكبير الذي حققته البرامج حتى الآن".
وذكر الموسى أن الوزارة تعتزم إخضاع الطلاب المرشحين للابتعاث ابتداء من الدفعة القادمة إلى دورة تأهيلية تحضيرية مدتها فصل دراسي كامل، مشيراً إلى نية الوزارة تطبيق سنة تحضيرية لمدة عام بعد نجاح تطبيق التجربة لهذا العام. وقال الموسى "إن جميع التخصصات يتم تحديدها من قبل الوزارة وفق خطة مرسومة بالتنسيق مع عدد من الجهات منها وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة العمل ومجلس الغرف التجارية والصناعية وعدد من منشآت القطاع الخاص الكبرى مثل أرامكو وسابك والاتصالات السعودية وغيرها". وأشار إلى أن برامج الابتعاث ليست عشوائية وتحدد حسب توجهات واحتياجات البلد، مستشهداً بتخصص صعوبات التعلم الذي تم تحديده مؤخراً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجمعية الأطفال المعاقين. وأكد الموسى أن على الطالب أن يعيش بثقافة الطالب وأن يتكيف مع المكافأة، مضيفاً "طلابنا يريدون أن يأخذوا رواتب أعلى للعيش في مستوى رفاهية يتعارض مع طبيعة الطالب، والآخرون يذهبون بأسرهم مع الشغالة". وأوضح الموسى أنه تم حصر تخصصات المرحلة الرابعة لبرنامج الابتعاث في درجات الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، نظراً لعدم تحقيق النسبة المستهدفة للدفعات لنفس الدرجة (60% للدرجات العليا)، مشيراً إلى أن كثيراً من قطاعات الدولة بحاجة إلى قيادات جيدة تعمل بكفاءة في الإدارات الوسطى. وقال إن إجمالي المبتعثين السعوديين في الخارج يبلغ 53 ألف مبتعث، منهم 31 ألفاً ضمن برامج الابتعاث التابعة للوزارة، و22 ألف طالب يدرسون على حسابهم الشخصي أو يتبعون لجهات خارج الوزارة، و منهم 15 ألفاً للدراسات العليا، و5 آلاف طالب ضمن تخصص الطب، و 6 آلاف علوم إدارية، و4 آلاف في تخصص الحاسب الآلي، و4 آلاف في الاتصالات السلكية واللاسلكية، وألفان في العلوم الإنسانية. وأضاف "بلغ عدد مبتعثي المرحلة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين 37 ألف مبتعث". وأشار الموسى إلى أن باستطاعة الطلبة السعوديين المتعثرين في القبول ضمن برنامج خادم الحرمين في الدفعات السابقة، الالتحاق بالبعثة من خلال "برنامج الإلحاق بالبعثة" وذلك عبر تحمل تذاكر السفر والقبول والتسجيل والدراسة لأول فصل دراسي ومن ثم التقدم على الملحقية والحصول على القبول والإلحاق بالبرنامج، شريطة أن تكون الجامعة معترفاً بها والتخصص ضمن التخصصات المستهدفة. وذكر أن الوزارة أخذت على عاتقها مسؤولية نشر ثقافة المملكة السمحة وتعاليم الإسلام عبر الأندية الطلابية المنتشرة على مستوى العالم في مختلف القارات، وأنه تم إنفاق 10 ملايين ريال على 468 نادياً طلابياً موزعة ما بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وأستراليا، وذلك للاحتفال باليوم الوطني, لربط أبناء البلد مع وطنهم وتعريف دول العالم بالمملكة. وفيما يتعلق بالابتعاث إلى أوكرانيا ومشكلة إلغاء الابتعاث إليها قال الموسى إن الوزارة وافقت من قبل على الابتعاث إلى أوكرانيا بسبب وجود بعض المؤشرات الأولية الجيدة ومنها ابتعاث عدد من الدول العربية لأبنائها للدراسة في التخصصات الطبية هناك، بجانب ذهاب وفد من المملكة استقبل بحفاوة بالغة أخذ على إثرها انطباعاً جيداً عن الجامعات في أوكرانيا. وبعد تجربة ابتعاث دفعة من الطلبة إلى ثماني جامعات، قامت الوزارة بإرسال وفد آخر للوقوف على مستوى الطلبة، ففوجئ الوفد بوجود تجاوزات غير ملائمة لاستمرار الابتعاث, وبالتالي تم إلغاء الاعتراف بالجامعات الأوكرانية وتحويل الطلبة إلى جامعات أخرى خارج أوكرانيا، مبيناً أن عدد المبتعثين إلى أوكرانيا بلغ 300 دارس على حسابهم الشخصي. وكشف الموسى نية الوزارة إجراء ورشة عمل لدراسة وتقويم برامج الابتعاث للمرحلة الأولى (الخمس سنوات الأولى) لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث، والوقوف على مشاكله وإيجابياته وسلبياته، وذلك لتداركه في البرامج المستقبلية.
ومن جهته أوضح عضو اللجنة الأكاديمية لشؤون المبتعثين الدكتور عبدالله عبدالكريم الشيحة أن وزارة التعليم العالي أنشأت لجنة شؤون المبتعثين برئاسة الدكتور عبد الله الموسى وعضوية 8 أعضاء من العاملين بسلك التعليم بجامعات المملكة وتقوم اللجنة بالنظر في 300 معاملة أسبوعياً للطلاب يقوم أكثرها على طلب تغيير التخصص. وكشف مدير الابتعاث الخارجي الدكتور خالد الحربي عن تجاوزات كثيرة من قبل الطلاب. وقال "حدثت تجاوزات متعمدة وغير متعمدة من قبل الطلاب وأبرزها ضبط عدد من الطلاب تجاوزوا مرحلة الخطأ المتعمد في إدخال البيانات ضمن البرنامج إلى التزوير في شهادات الثانوية العامة والتحصيل والقياس باستخدام برنامج "الفوتوشوب" وتم شطبهم واستبعادهم واتخاذ الإجراءات الرسمية معهم".
وذكر الموسى أن الوزارة تعتزم إخضاع الطلاب المرشحين للابتعاث ابتداء من الدفعة القادمة إلى دورة تأهيلية تحضيرية مدتها فصل دراسي كامل، مشيراً إلى نية الوزارة تطبيق سنة تحضيرية لمدة عام بعد نجاح تطبيق التجربة لهذا العام. وقال الموسى "إن جميع التخصصات يتم تحديدها من قبل الوزارة وفق خطة مرسومة بالتنسيق مع عدد من الجهات منها وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة العمل ومجلس الغرف التجارية والصناعية وعدد من منشآت القطاع الخاص الكبرى مثل أرامكو وسابك والاتصالات السعودية وغيرها". وأشار إلى أن برامج الابتعاث ليست عشوائية وتحدد حسب توجهات واحتياجات البلد، مستشهداً بتخصص صعوبات التعلم الذي تم تحديده مؤخراً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجمعية الأطفال المعاقين. وأكد الموسى أن على الطالب أن يعيش بثقافة الطالب وأن يتكيف مع المكافأة، مضيفاً "طلابنا يريدون أن يأخذوا رواتب أعلى للعيش في مستوى رفاهية يتعارض مع طبيعة الطالب، والآخرون يذهبون بأسرهم مع الشغالة". وأوضح الموسى أنه تم حصر تخصصات المرحلة الرابعة لبرنامج الابتعاث في درجات الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، نظراً لعدم تحقيق النسبة المستهدفة للدفعات لنفس الدرجة (60% للدرجات العليا)، مشيراً إلى أن كثيراً من قطاعات الدولة بحاجة إلى قيادات جيدة تعمل بكفاءة في الإدارات الوسطى. وقال إن إجمالي المبتعثين السعوديين في الخارج يبلغ 53 ألف مبتعث، منهم 31 ألفاً ضمن برامج الابتعاث التابعة للوزارة، و22 ألف طالب يدرسون على حسابهم الشخصي أو يتبعون لجهات خارج الوزارة، و منهم 15 ألفاً للدراسات العليا، و5 آلاف طالب ضمن تخصص الطب، و 6 آلاف علوم إدارية، و4 آلاف في تخصص الحاسب الآلي، و4 آلاف في الاتصالات السلكية واللاسلكية، وألفان في العلوم الإنسانية. وأضاف "بلغ عدد مبتعثي المرحلة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين 37 ألف مبتعث". وأشار الموسى إلى أن باستطاعة الطلبة السعوديين المتعثرين في القبول ضمن برنامج خادم الحرمين في الدفعات السابقة، الالتحاق بالبعثة من خلال "برنامج الإلحاق بالبعثة" وذلك عبر تحمل تذاكر السفر والقبول والتسجيل والدراسة لأول فصل دراسي ومن ثم التقدم على الملحقية والحصول على القبول والإلحاق بالبرنامج، شريطة أن تكون الجامعة معترفاً بها والتخصص ضمن التخصصات المستهدفة. وذكر أن الوزارة أخذت على عاتقها مسؤولية نشر ثقافة المملكة السمحة وتعاليم الإسلام عبر الأندية الطلابية المنتشرة على مستوى العالم في مختلف القارات، وأنه تم إنفاق 10 ملايين ريال على 468 نادياً طلابياً موزعة ما بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وأستراليا، وذلك للاحتفال باليوم الوطني, لربط أبناء البلد مع وطنهم وتعريف دول العالم بالمملكة. وفيما يتعلق بالابتعاث إلى أوكرانيا ومشكلة إلغاء الابتعاث إليها قال الموسى إن الوزارة وافقت من قبل على الابتعاث إلى أوكرانيا بسبب وجود بعض المؤشرات الأولية الجيدة ومنها ابتعاث عدد من الدول العربية لأبنائها للدراسة في التخصصات الطبية هناك، بجانب ذهاب وفد من المملكة استقبل بحفاوة بالغة أخذ على إثرها انطباعاً جيداً عن الجامعات في أوكرانيا. وبعد تجربة ابتعاث دفعة من الطلبة إلى ثماني جامعات، قامت الوزارة بإرسال وفد آخر للوقوف على مستوى الطلبة، ففوجئ الوفد بوجود تجاوزات غير ملائمة لاستمرار الابتعاث, وبالتالي تم إلغاء الاعتراف بالجامعات الأوكرانية وتحويل الطلبة إلى جامعات أخرى خارج أوكرانيا، مبيناً أن عدد المبتعثين إلى أوكرانيا بلغ 300 دارس على حسابهم الشخصي. وكشف الموسى نية الوزارة إجراء ورشة عمل لدراسة وتقويم برامج الابتعاث للمرحلة الأولى (الخمس سنوات الأولى) لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث، والوقوف على مشاكله وإيجابياته وسلبياته، وذلك لتداركه في البرامج المستقبلية.
ومن جهته أوضح عضو اللجنة الأكاديمية لشؤون المبتعثين الدكتور عبدالله عبدالكريم الشيحة أن وزارة التعليم العالي أنشأت لجنة شؤون المبتعثين برئاسة الدكتور عبد الله الموسى وعضوية 8 أعضاء من العاملين بسلك التعليم بجامعات المملكة وتقوم اللجنة بالنظر في 300 معاملة أسبوعياً للطلاب يقوم أكثرها على طلب تغيير التخصص. وكشف مدير الابتعاث الخارجي الدكتور خالد الحربي عن تجاوزات كثيرة من قبل الطلاب. وقال "حدثت تجاوزات متعمدة وغير متعمدة من قبل الطلاب وأبرزها ضبط عدد من الطلاب تجاوزوا مرحلة الخطأ المتعمد في إدخال البيانات ضمن البرنامج إلى التزوير في شهادات الثانوية العامة والتحصيل والقياس باستخدام برنامج "الفوتوشوب" وتم شطبهم واستبعادهم واتخاذ الإجراءات الرسمية معهم".