ابو غالية
17-09-2008, 12:15
قال المهندس عبدالله الشايب الذي يشتغل بالتراث منذ سنين طويلة، أنه يحلم بتأسيس مركز دراسات وأبحاث للتراث وإقامة المتاحف وتعريف الأجيال بتراثهم الوطني، مشيرا في حواره مع "شبكة التوافق الإخبارية" أن تراث الأحساء غني ومتنوع ومنتشر جغرافيا , فوجود البحر واليابسة والواحة، ووجود الإنسان الذي عاش على هذه الأرض مثل البدوي والريفي والحضري ، ووجود إمكانات متعددة في البيئة من مواد خام وخيرات الطبيعة ومنتجات زراعية وصناعية وثقافية يشكل صورة بانورامية تعطي إيحاءا متكاملا لها مفردات يمكن الحديث عنها لكن لا يمك فصلها .
ومن جانب آخر قال المهندس الشايب في الحوار الذي تنشره "شبكة التوافق الإخبارية" خلال الأيام القادمة إن الساحة الثقافية في الأحساء مليئة بتيارات متعددة، وكل منها يحاول إقصاء الآخر، بسبب ما ينقص هذه التيارات من آليات العمل الثقافي ذي النظرة القصيرة، ونسيانهم الهدف الأسمى وهو الإنسان والمنطقة...
وحول نادي الأحساء الأدبي قال أنه مؤسسة مجتمع مدني يحسب للأحساء ويظل تأسيسه محل تقدير. وتمنى المهندس الشايب من وزارة الإعلام السعودي أن تفعل الانتخاب لمجلس الإدارة في الدورة القادمة بدلا من إيحاءات المحاصصة، مضيفا أن نادي الأحساء الأدبي رافد مهم إذ يشكل الأدباء نسبة كبيرة في المجتمع ونحن نأمل الشيء الكثير من النادي أولها الرقي بالشأن الأدبي بالأحساء، وتغذية الشباب بثقافة نقية.
مشيرا إلى أن تبنيه طباعة مجموعة من الإصدارات لعدد من الكتّاب، يرجع إلى عدة أسباب، منها: استشعار المسؤولية والتي يترتب عليها الفعل لا الكلام، وتنشيط حركة النشر للمؤلفات الأحسائية وتشجيع للمؤلفين الجدد على الساحة.
ومن جانب آخر قال المهندس الشايب في الحوار الذي تنشره "شبكة التوافق الإخبارية" خلال الأيام القادمة إن الساحة الثقافية في الأحساء مليئة بتيارات متعددة، وكل منها يحاول إقصاء الآخر، بسبب ما ينقص هذه التيارات من آليات العمل الثقافي ذي النظرة القصيرة، ونسيانهم الهدف الأسمى وهو الإنسان والمنطقة...
وحول نادي الأحساء الأدبي قال أنه مؤسسة مجتمع مدني يحسب للأحساء ويظل تأسيسه محل تقدير. وتمنى المهندس الشايب من وزارة الإعلام السعودي أن تفعل الانتخاب لمجلس الإدارة في الدورة القادمة بدلا من إيحاءات المحاصصة، مضيفا أن نادي الأحساء الأدبي رافد مهم إذ يشكل الأدباء نسبة كبيرة في المجتمع ونحن نأمل الشيء الكثير من النادي أولها الرقي بالشأن الأدبي بالأحساء، وتغذية الشباب بثقافة نقية.
مشيرا إلى أن تبنيه طباعة مجموعة من الإصدارات لعدد من الكتّاب، يرجع إلى عدة أسباب، منها: استشعار المسؤولية والتي يترتب عليها الفعل لا الكلام، وتنشيط حركة النشر للمؤلفات الأحسائية وتشجيع للمؤلفين الجدد على الساحة.