ابو غالية
12-03-2008, 12:55
تداولت وسائل الاعلام بكثير من الدهشة الممزوجة بالارتياح، خبر التوصل الى الجيل الثاني من عين اصطناعية تحمل الأمل بأن تعيد البصر للكثير من المكفوفين وشحيحي الإبصار. وأطلق عليها اسم «العين البديلة» في كثير من المواقع الالكترونية العلمية التي اهتمت بالابتكارات التي ترتكز على صنع أدوات الكترونية بامكانها الاندماج في الجسم لكي تحل محل عضو تالف، أو ترفع من قدرات عضو طبيعي.
ويُطلق على هذه الأدوات مصطلح «بيونك» Bionic؛ الذي يتألف من اندماج كلمتي «بيولوجي» Biologic، في اشارة الى الكائنات الحيّة، و «الكتروني» Electronic، التي تدّل إلى الأجهزة الالكترونية الذكيّة. ويمكن الاشارة الى الـ «بيونك» بمصطلح «بيو - الكتروني» أيضاً. وتنتمي العين البديلة الى هذا النوع من الأدوات.
انتظار عربي للانجاز الأميركي
للتعرّف الى أهمية تلك العين الاصطناعية، التي هزّ نبأها العالم قبل بضعة شهور، التقت «الحياة» اختصاصي جراحة العيون في «جامعة الملك عبدالعزيز», الدكتور ياسر فقيه الذي تحدث عن النتائج المتوقعة لتلك العين, لا سيما في منطقة الخليج والدول العربية عموماً.
ورأى فقيه أنه في حال ثبوت نجاعة هذا العلاج في المستقبل، قد تصل عدد المرضى العرب المرشحين للاستفادة منه قد يصل الى مئات الآلاف. وأشار خصوصاً الى مرضى السكري، الذي يصيب الكثير من الأعين بشح البصر وأحياناً فقدانه كلياً. والمعلوم أن السكري يشهد انتشاراً متصاعداً في دول الخليج العربي، بالنظر الى التغيّر الكبير في أنماط العيش والحياة اليومية في تلك الدول.
وأضاف أن هذا الابتكار سيعطي بصيص أمل لأي انسان لا يبصر, حتى لو لم يصل مستوى أداء «العين البيو - الكترونية» الى التساوي مع العين الطبيعية. وقال: «يصعب تخيّل رد فعل مريض يرى ذرة من النور بعد سنين مظلمة».
وفي المقابل، نفى علمه بزرع تلك العين كعلاج لأي مريض خليجي، وأضاف: «أنا واثق بأنها مسألة وقت, لأن المنطقة تحتوي مراكز طبية ومعاهد تعمل على رفد المريض العربي بالجديد من الابتكارات الطبية عند ثبوت نجاعتها».
ويُطلق على هذه الأدوات مصطلح «بيونك» Bionic؛ الذي يتألف من اندماج كلمتي «بيولوجي» Biologic، في اشارة الى الكائنات الحيّة، و «الكتروني» Electronic، التي تدّل إلى الأجهزة الالكترونية الذكيّة. ويمكن الاشارة الى الـ «بيونك» بمصطلح «بيو - الكتروني» أيضاً. وتنتمي العين البديلة الى هذا النوع من الأدوات.
انتظار عربي للانجاز الأميركي
للتعرّف الى أهمية تلك العين الاصطناعية، التي هزّ نبأها العالم قبل بضعة شهور، التقت «الحياة» اختصاصي جراحة العيون في «جامعة الملك عبدالعزيز», الدكتور ياسر فقيه الذي تحدث عن النتائج المتوقعة لتلك العين, لا سيما في منطقة الخليج والدول العربية عموماً.
ورأى فقيه أنه في حال ثبوت نجاعة هذا العلاج في المستقبل، قد تصل عدد المرضى العرب المرشحين للاستفادة منه قد يصل الى مئات الآلاف. وأشار خصوصاً الى مرضى السكري، الذي يصيب الكثير من الأعين بشح البصر وأحياناً فقدانه كلياً. والمعلوم أن السكري يشهد انتشاراً متصاعداً في دول الخليج العربي، بالنظر الى التغيّر الكبير في أنماط العيش والحياة اليومية في تلك الدول.
وأضاف أن هذا الابتكار سيعطي بصيص أمل لأي انسان لا يبصر, حتى لو لم يصل مستوى أداء «العين البيو - الكترونية» الى التساوي مع العين الطبيعية. وقال: «يصعب تخيّل رد فعل مريض يرى ذرة من النور بعد سنين مظلمة».
وفي المقابل، نفى علمه بزرع تلك العين كعلاج لأي مريض خليجي، وأضاف: «أنا واثق بأنها مسألة وقت, لأن المنطقة تحتوي مراكز طبية ومعاهد تعمل على رفد المريض العربي بالجديد من الابتكارات الطبية عند ثبوت نجاعتها».