ابو غالية
18-11-2007, 8:31
تحظى أركان الحرف اليدوية في مهرجان هجر للتراث الشعبي في حي الفاضلية بالأحساء، الذي تنظمه حاليا لجنة التنمية الاجتماعية في مدينة الهفوف، بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة ممثلا في جهاز الهيئة بالأحساء، باهتمام كبير من الزوار، حيث زار تلك الأركان أكثر من 8 آلاف زائر، للاطلاع على ما تتضمنه من حرف يدوية متنوعة، بالإضافة إلى مشاهدة العديد من الفقرات المتنوعة في المهرجان، وما يصاحبه من معارض للمقتنيات الأثرية والقديمة، وفعاليات ثقافية ومسابقات شعبية وتراثية.
وأوضح منسق المهرجان يوسف الرشيدان أن فعاليات المهرجان والأعداد الكبيرة من الزوار، حققتا الهدف المنشود من تنظيمه، والمتمثلة في إبراز تراث الأحساء، وربط الأجيال به، مبيناً أن فكرة المهرجان مستوحاة من مهرجان الجنادرية، مبيناً أنه لا يكتفي الحرفيون المشاركون في المهرجان بعرض منتجاتهم فقط، بل صنعها على مرأى من الزوار، ومن أبرز الحرف المشاركة في المهرجان النقش على الخشب، والحياكة، والحدادة، والفخار، والنسيج، والندافة، وصناعة الملابس الرجالية والنسائية، وصناعة المشالح، والنجارة، والتطريز، وصناعة الأحذية، وصناعة الأطعمة والحلويات الشعبية، وغيرها، بجانب المشاركة النسائية، من خلال إعداد المأكولات الشعبية التي كادت أن تندثر عبر الزمن، فلا تجدها إلا في مناسبات متباعدة.
وأبان الرشيدان أن بعض الحرف اليدوية في المهرجان، اندثرت منذ فترة، ومن خلال المهرجان استطاع الأطفال وأبناء الجيل الحالي مشاهدتها حية على أرض الواقع، من بينها توفير مدفع لإطلاق القذائف الصوتية، من فوق سفوح الجبال في شهر رمضان عند إعلان الإفطار، وكذلك عند الإعلان عن الإمساك، لافتاً إلى أن الزائر للمهرجان يستطيع التعرف على عادات وتقاليد الأهالي في الأحساء قديماً.
ويشتمل المهرجان على فعاليات الألعاب الشعبية، ومدرسة الكتاتيب، و"تحميدة" ختم القرآن الكريم، ومعرض الكائنات الحية، ومعرض الفن التشكيلي، والشعر الشعبي.
إلى ذلك، أكد زائرون للمهرجان أن فعاليات المهرجان، عادت بهم إلى الوراء أكثر من 100 عام، مجسدة صورا عديدة لماضي الأحساء، والهوية الأصيلة للمجتمع الأحسائي بوجه خاص وللمجتمع السعودي بوجه عام، وجميع مظاهر الحياة البسيطة في تلك الحقبة الزمنية الماضية.
وأوضح منسق المهرجان يوسف الرشيدان أن فعاليات المهرجان والأعداد الكبيرة من الزوار، حققتا الهدف المنشود من تنظيمه، والمتمثلة في إبراز تراث الأحساء، وربط الأجيال به، مبيناً أن فكرة المهرجان مستوحاة من مهرجان الجنادرية، مبيناً أنه لا يكتفي الحرفيون المشاركون في المهرجان بعرض منتجاتهم فقط، بل صنعها على مرأى من الزوار، ومن أبرز الحرف المشاركة في المهرجان النقش على الخشب، والحياكة، والحدادة، والفخار، والنسيج، والندافة، وصناعة الملابس الرجالية والنسائية، وصناعة المشالح، والنجارة، والتطريز، وصناعة الأحذية، وصناعة الأطعمة والحلويات الشعبية، وغيرها، بجانب المشاركة النسائية، من خلال إعداد المأكولات الشعبية التي كادت أن تندثر عبر الزمن، فلا تجدها إلا في مناسبات متباعدة.
وأبان الرشيدان أن بعض الحرف اليدوية في المهرجان، اندثرت منذ فترة، ومن خلال المهرجان استطاع الأطفال وأبناء الجيل الحالي مشاهدتها حية على أرض الواقع، من بينها توفير مدفع لإطلاق القذائف الصوتية، من فوق سفوح الجبال في شهر رمضان عند إعلان الإفطار، وكذلك عند الإعلان عن الإمساك، لافتاً إلى أن الزائر للمهرجان يستطيع التعرف على عادات وتقاليد الأهالي في الأحساء قديماً.
ويشتمل المهرجان على فعاليات الألعاب الشعبية، ومدرسة الكتاتيب، و"تحميدة" ختم القرآن الكريم، ومعرض الكائنات الحية، ومعرض الفن التشكيلي، والشعر الشعبي.
إلى ذلك، أكد زائرون للمهرجان أن فعاليات المهرجان، عادت بهم إلى الوراء أكثر من 100 عام، مجسدة صورا عديدة لماضي الأحساء، والهوية الأصيلة للمجتمع الأحسائي بوجه خاص وللمجتمع السعودي بوجه عام، وجميع مظاهر الحياة البسيطة في تلك الحقبة الزمنية الماضية.